A D H D

صغيرى دون السابعة من عمره فى حاله حراك دائم عاجزًا دائمًا عن المكوث، يمل بشدة ويظهر ذلك على شكل حركات زائدة, يتحدث باستمرار, ومن الصعب أن يلعب بهدوء، متقلب المزاج مع عدم القدرة على الصبر وضبط النفس.

 أجد صعوبة بالغة معه فى اتباع التعليمات، هكذا حال أى أم لديها طفل مصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه A D H D

تتعثر الأم فى التعامل مع طفلها تجد صعوبة بالغة فى فهمه يسبب لها العديد من المشاكل داخل البيت وخارجه، فلا تعرف ماذا تفعل معه فهل هو طفل حركى؟

يحتاج توظيف حركته  فقط أم هو مصاب باضطراب يحتاج إلى برنامج علاجى؟

لا نستطيع الإجابة على هذا السؤال إلا إذا عرفنا ما هو A D H D، وما هى أعراضه؟

حددت جمعية الطب النفسى الأمريكية APA أربعة عشر خاصية أو عرضًا لاضطراب نقص الانتباه المصاحب بنشاط حركى مفرط ADHD  لكى يتم تشخيص حالة  الطفل بأنه يعانى من هذا الاضطراب فلابد أن تتوفر لديه ثمان من هذه الخصائص :

  1. كما لابد أن تظهر قبل سن السابعة من عمر الطفل و أن تتواصل لما يزيدعن ستة أشهر.
  2. يعتبر المعيار مستوفى فقط متى كان السلوك  أكثر تكرارًا أو حدوثًا قياسًا بمعظم الأفراد فى نفس الفئة العمرية ولمدة لا تقل عن ستة أشهر.
  • يظهر على  الطفل الملل من خلال حركة اليدين أو القدمين أو التلوى فوق المقعد وقد يقتصر الأمر على المراهقين على مشاعر ذاتية بعدم الاستقرار.
  • يجد صعوبة فى المكوث على المقعد إذا كان ذلك مطلوبًا. يسهل تشتيته من خلال مثيرات خارجية.
  • يجد صعوبة فى انتظار دوره فى الألعاب أو المواقف الجماعية.
  • يعطى إجابات متسرعة للأسئلة قبل إتمامها.
  • يجد صعوبة فى اتباع تعليمات الآخرين ليس بسبب سلوك معاكس أو فشل فى الفهم  ذلك  ولكن  من قبيل الفشل فى إتمام العمل الروتينى أو النظامى
  • يواجة صعوبة الحفاظ على الانتباه فى المهام أو أنشطة اللعب.
  • يتنقل فى الغالب من نشاط لم يتمه إلى آخر.
  • 10 – يواجه صعوبة فى اللعب بهدوء.
  • – يتكلم كثيرًا فى أغلب الأوقات.
  • 12 – يفقد فى الغالب الأشياء الضرورية لأداء المهام أو الأنشطة  بالمدرسة أو البيت مثل ( الكتب أو الأدوات المدرسية )
  • 13 – يبدو غير مصاغ لما يقال فى أغلب الأحيان.
  • – ينخرط عادة فى أفعال خطيرة بدنيًا دون مراعاة للعواقب الوخيمة من قبل الاندفاع نحو الطريق دون النظر.

بعد التعمق فى هذه الخصائص تستطيع الأم أن تحدد هل طفلها مصاب بهذا الاضطراب أم لا فإذا كانت الإجابة نعم؟

 لابد من الإسراع فى العلاج حتى تتمكن من مساعدة الطفل على التواؤم مع بيئته بشكل أكثر سلاسة واعتزال احتمال ظهور أعراض ثانوية لديه مثل الاكتئاب والقلق و التقدير المتدنى للذات وذلك لمساعدته فى التعامل بشكل أكثر فاعلية من مشكلاته.

فكل مشكلة حل و لكن لابد من تحديدها حتى نتمكن من حلها.

مروة عطية

مروة عطية

محاضر بناء شخصية و سيكو دراما أخصائي تعديل سلوك وعلاج باللعب بمركز البحوث والدراسات النفسية ومركز الإبداع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!