ما محبة إلا بعد عداوة

كيف هى المحبة بعد العداوة ؟! 

غالبًا سوء الفهم يسبق إدراك المقصد، وسوء الظن يسبق اليقين بسلامة النية .. وغالبًا هذة هى حال معظم تعاملنا التى يتصدرها بعض العداء الغير مبرر .. 

مؤمنة جدًا ب “الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلفت”، لكنى لا اترك غالبًا هذة المقولة تتحكم فى تعاملى مع الغير، فأظن فيها تغليب للأهواء .. فتزيد المحبة مع الأفعال.. وقد تأتى نتيجة ارتياح فطرى؛ ولا ضمان لاستمرار هذا الارتياح أو عدم الإخلال بقواعد المحبة.

أما عن أكتر التعاملات والعلاقات راحة وسلام بالنسبة لى فهى تلك التى اتبع فيها مبدأ الإحسان مادام لا يؤذينى.

العداء .. لا أحد يكسب العدواة .. لأنها خسارة لجميع الأطراف .. إهدار لطاقة العقل والروح والوقت والمجهود. الغريب حقًا أن يصبح العداء وسيلة للفت الانتباه مثل ما يحدث حاليًا من انتقادات شخصية شديدة القبح للبعض حين يعرضوا أراء تختلف مع الآخرين، أو عموم الناس .. الغرض من وراء تلك التعليقات ما هو إلا “حك” فى لغة الشباب . 

الصلح أو التصالح بعد عداء أو خصومة بالتأكيد يأتى بثماره من محبة ومكسب لصالح الأطراف جميعًا .. الصلح دائمًا خير؛ يؤكد أن ما محبة إلا بعد عداوة . 

ساره عبدالوهاب

ساره عبدالوهاب

مصرية مهتمة بقضايا و دعم المرأة و بالعلوم الإنسانية . لايف كوتش و كاتبة و مدونة ل مدونتى "أساور و أسرار " و "BGG :blue green girl" . من أبرز ما قدمت "مذكرات لوجى" و "حواديت الست"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!