في رحلة الحياة

كل إنسان بيكون ليه رحلة بيعيشها بوقت عمره، من ساعه ما يتولد لحد ما يتوفاه الأجل.. الرحلة دى بتختلف من شخص للتانى ممكن تكون شاقة ممكن تكون جميلة ممكن يكون ما بين هذا وذاك.

بس المهم إن في الرحلة دي بنتعلم فيها حاجات كتيييييييييير ومنها التعامل مع أنماط المختلفة للبشر اللي بيكون في أحيان كتير منهك جداااااااا.

إنك تعامل كل واحد على حده حسب نمطه؛ فتقابل الشكاك اللى مش بالسهولة يصدق كل اللى الكلام اللى بتقوله ممكن تلاقيه بيسئلك ويسئل غيرك عشان يشوف هي نفس الإجابة أو لأ، وممكن يكون فيه نوع من الوسوسة.

والنوعية دي بتبقى فاقدة الثقة في اللي قدامه وممكن بيعتقد إن الناس بتضحك عليه أوعايزة تضحك عليه أو مش بيقولوا الصراحة على طول، أو بيحوروا وده راجع لعوامل كتير من الأول في التعامل معاه لما كان طفل والخبرات اللى اكتسبها في حياته خلته بقى عامل كده.

وهتلاقى السلبى اللى مالوش أى رد فعل أو تجاوب على حاجة، مفيش أكشن بيعمله هو سلبى مالوش دور فعال في الحياة، أو للى حواليه بيحب يكون في حالو زيادة عن اللزوم مالوش دعوة بحد ولا حد يدخله في حاجة، والنوع ده على الرغم إنه بيكون مش مؤذى للى حوالية بس ممكن يجيب إحباط لأن الحياة أحيانًا بيتبقى عايزة مناغشة وتفاعل..

وهتلاقى العدوانى العنيف اللى أى موقف بيمد إيده أو بيتخانق أو بيكون عايز يتخانق حاجة كده كإنها فطار على الريق يطرى بيها على قلبه ويبدأ يومه، والنوعية دى يا حفيظ يا ساتر الستر يارب  تخاف تقوله صباح الخير لحسن يقولك صباح الزفت ويقوم ضارب عشان ممكن صباح الخير قولتلها مش على مزاجه.

وهتلاقى الشخصية القهرية اللى بيكون حابب كل حاجة كما ينبغي أن تكون، ويحب كل حاجة منمقة جداااا منظمة جدااااااااا مش مهم اللى حواليه تعبانين المهم إنه يكون كل حاجة كما ينبغي حتى لو على حساب اللى حواليه وده بيكون متعب جدااااااااااااااا في التعامل وعايز تعامل معين.

وهتلاقى النرجسى اللى  حابب طول الوقت الناس تشكر فيه لأنه بمنتهى البساطة شايف نفسه فوق الكل .. النابغة العلامة اللى محدش زيه ..

وهتلاقى الاتكالى وهتلاقيه ممكن موجود في الحياة بكثرة حواليك سواء في شريك أو زميل دايمًا رامى الحمل على غيره بحجة إنه مش عارف حتى مش بيحاول إنه يعمل أو يعتمد على نفسه.. حب يبقى المجهود على غيره ومبسوط بكده.

وهتلاقى اللى دايمًا بيفسر الكلام على مزاجه طبقًا لاهوائه، وده بقى في كوكب تانى تكون مثلا إنت في كوكب مضايق أو مهموم أو مضايق شوية يبتدى يفسر الحاجات دى حاجات على مزاجه ويبنى عليها سيناريو ويصدقه ويقلب الحوار نكد، وقفله ويبقى يوم طين عليك وعليه وعلى كل اللى حواليه وده لأن الإشارات عنده دايمًا بياخد الحاجات بينه وبين نفسه من غير ما يتكلم ويفهم الدنيا حواليه فيها إيه، وللأسف هو فيه أنانية دايمًا عايز الناس تلتمس ليه اعذار لما يكون تعبان ومهموم لكن لما يكون غيره نفس حالته يحب يتجاهلها مش لحاجة غير إنه بيهرب من المواجهه أو مش حابب يبقى الاهتمام لحد غيره .

هتلاقى الشخصية اللى بيتجبلك طاقة سلبية ويمتص منك أى إيجابى ولو شفته برا هتلاقيه عايش حياته ومنبسط بس هوا حابب مجرد ما تسئله عامل إيه تلاقى بيطرش عليك كل المآساى والحوارات السلبية السيئه ويقفلك مودك ومتفهمش هو عايز يمتص كل طاقتك وكانه زى الناموس كده بيمص دمك عشان يعيش وينبسط ويبقى تمام التمام.

هتلاقى الشخص اللى بيحب دايمًا يعيش دور الضحية تحاول تدور له على حل لمشكلته بس هو مش حابب، هو حابب يعيش دور الضحيه دايمًا ويحب يسلب طاقه اللى حواليه عشان برضو كجزء من الانانية شايف إنه ما اخدتش حقه في الدنيا وكأن الحياة متوقفة على حاجات معينه بس وبيبص لمنظور الأمور من وجهه نظره بس، وفي أحيان لو بص من وجهة نظر تانية هيلاقى فيه نعم بس مش حاسس بيها، وموقف حياته على حاجات معينه وبس .

وهتلاقى برضو الشخص اللى مهما تحاول ترضية مش شايف كده شايف الغلط بس، شايف تقصيرك في حاجات غصب عنك بس، وممكن يكون مش شايفك أصلا وده بيكون غصب عنه عارف قيمة اللى قدامه بس غصب عنه للأسف، وبيحس بندم بعد كده وده لأن جواه تناقضات داخلية رهيبة دايمًا باصص للنص الكوبايه الفارغ مش بيبص للمليان بيقول الحمد لله بس مش عن اقتناع.

دايمًا بيشوف إيه الحاجات اللى ناقصاه مش الحاجة اللى في ايده ويحافظ عليها، وده نصيحة بلاش تتعب معاه لأن مهما عملت ومهما ولعت صوابعك كلها مش هيشوف وقت تعبك أو وقوعك غير إنك مش قادر تعمل وينسى كل اللى فات واللى عملته عشانه.

 الأنماط  كتير عايزة مجلدات .. الخلاصة بقى إن الناس دى حاول مترهقش نفسك زيادة عن اللزوم عشان هتتعب جدااا وهتلاقى نفسك زهدت وأرهقت ومش عارف تكمل كل واحد عايز تعامل مخصوص، وللأسف الناس دى قريبة مننا وحوالينا وفيه حاجات فينا منها بس بنسب محدش سليم 100 في 100 ممكن يكون فينا نوع من الاضطراب ولكن بنسب المهم إننا نعرف ونوجه نفسنا عشان نكون أفضل وعشان منرهقش اللى حوالينا وعشان منتعبش زيادة.

ومش معنى كده إن كل الناس كده هتلاقى ربنا يرزق باللى يطبطب واللى بيكون متفهم حالتك ومتفهمك من جوا من غير ما تتكلم.

متفهم صمتك متفهم جنانك متفهم أوقات تكون ما بين هذا وذاك.

متفهم اكتئابك لتغيرات ليس لك ذنب فيها ..

حاجات كتييييييييييييير المهم إنك مترهقش نفسك زيادة عن اللزوم وأفصل بحاجة بتحبها

أفصل عشان صحتك وان لبدنك عليك حق

أفصل عشان اللى حواليك فيه ناس بتحب وعايزاك

أفصل عشان ربنا بيحبك وبيحب يشوفك وأنت في أحسن حالاتك عشان تكمل رسالتك ومسيرتك واحتياج ناس ليك..

ثانيا :التربية في الصغر مهمة جداااااااااااااااا كل الأنماط

 دى راجعة لعوامة التربية والنشئه في الصغر، واللى هتستغربوه إن الطفل وهو في رحم أمه كل الحاجات بتأثر فيه وجواه ولما بيطلع للنور بيتأثر بالبيئة المحيطة.

لو مش هتقدر تربى صح  يبقى بلاش عشان ميبقاش فيه نماذج مشوهة أكتر من اللى موجوده في المجتمع لأنك مسئول عن نشأه طفل بيطلع للحياة وهيكبر وهيتعامل ويبقى شاب أو فتاه.

التربية الصحيحة الإيجابية مهمة جداااااااا.

خليك إيجابي

خليك مؤثر

إن شاء الله هنتكلم بشكل آخر إزاى نكون إيجابيبن في التربية مع أولادنا عشان يطلعوا أصحاء نفسيًا ومجتمعيًا.

دمتم بكل الود والحب.

هالة عفيفي

هالة عفيفي

كاتبة هاوية أعمل في القطاع المصرفي عندي هوايات كتير الحمدلله منها القراءة والكتابة والأشغال اليدوية وبحب دايما أنمى مهاراتى.. آخر مرة حضرت صالونات أدبية كان في ثانوي، وآخر مرة حد كتبلي تعليق من كاتب وقتها الله يرحمه كتبلي ان أسلوبي أقرب إلى القصة القصيرة.. بس اهتمي بالقراءة على قد ما تقدري .. ومن وقتها بقيت أقرأ أكتر ما أكتب. بحب من وقت للتانى آخد كورسات أنعش بيها نفسى في مجالات متعددة مرة رسم، مرة موسيقى، حاجة تحي الروح في ظل الضغوط الحياتية والشغل اللي بنعيشها وآخر حاجة أخدت كورس عن التربية الإيجابية. وحاليا بدرس دبلومة عن الصحة النفسية والمجال الأسرى لأن بحب مجالات علم النفس جدااااااا وبتستهوينى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!