عزيزة أمير

تظل عزيزة أمير، أول رائدة سينمائية في العالم العربي كان لها الفضل في تأسيس السينما المصرية، ففي عام 1927 قامت ببطولة وإخراج ومونتاج لفيلم (ليلي) الذي شهد ميلادًا لعملًا جديدًا في السينما المصرية وترسيخ لمفهوم وطني تناولته السينما لأول مرة..
تعد عزيزة أمير هي أول مخرجة مصرية سينمائية، حيث شاركت في إخراج العديد من الأفلام التي اعتبرت فيما بعد علامات بارزة في عالم الإخراج والتمثيل والتأليف.. ولدت مفيدة محمود غنيمي -وهو اسمها الحقيقي – في محافظة الاسكندرية  عام 1901. 
قامت بالكتابة السينمائية في أفلام “الورشة عودة طاقية الاخفاء.. خدعني أبي.. كما قامت بإخراج فيلمين هما بنت النيل.. كفري عن خطيئك.. وفي عام 1926/ وقامت بإنتاج أول فيلم سينمائي طويل بعنوان (نداء الرب)، وفي عام 1927 قامت بالتمثيل والإخراج والمونتاج لفيلم (ليلى) الذي يتعرض لمعاناة المصريين من تحكم الاحتلال الإنجليزي مما جعله يلاقي نجاحًا كبيرًا..

وتعبيرًا عن مدى إعجابه بالفيلم والرسالة التي أرسلتها عزيزة أمير من خلاله، قال لها طلعت حرب الاقتصادي الشهير: “لقد حققت ما لم يستطع الرجال أن يفعلوه””.
وبالرغم من أنها لم تحصل على شهادة دراسية، فإنها كانت على قسط من الثقافة. فقد نشأت برعاية شخصية سياسية معروفة، كان صديقها عضوًا في البرلمان وله نشاط أدبي،. وقد اهتم هذا الرجل بتعليمها بحكم صلات القربى بينه وبين أسرتها، كما صحبها في رحلة مع أسرته إلى أوروبا ساعدت على اتساع مداركها وأفق تفكيرها، فأحبت الأدب والفن، وترددت على المسارح واستوديوهات السينما. كما تعرفت أثناء رحلتها إلى أوروبا بالمخرج العالمي دافيدوارك جريفيت، منشئ السينما في هوليوود، والذي عرض عليها الظهور في أحد أفلامه العالمية وحاولت إشباع رغبتها في تعلم العزف على البتانو لأنها كانت تتمني أن تصبح عازفة موسيقية..
تزوجت من المخرج محمود ذو الفقار ولم تستمر زيجتهما طويلا.. وفي عام 1952 وعن عمر ناهز 51 عامًا توفيت أهم وأشجع مخرجة مصرية عربية تناولت كثيرًا من القضايا والمشكلات التي فجرتها من خلال أعمالها التي تركت بصمات مضيئة في سماء الفن في العالم العربي

داما

داما

التاء المربوطة في أبجدية بكرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!