داما في عيون الشاعر عادل محمد

لا تختلف إلا بمقدار ما يتطلبه الإبداع من المجاز ومحاورة القناعات أرى المرأة بعين الشعر شريكًا شعوريًا لا يتوقف عن تحريك الموضوع الشعري حتى الذي لا ينصب عليها بشكل أساسي

الأم .. العين والقلب واللسان .. هى العود الذي يربطون إليه النبات فلا يميل

 الزوجة .. هواء ورئة الصديقة .. حديقة الأزهر في غير الأعياد.

 الاخت .. أم صغرى وبنت كبرى

المديرة .. بنت جميل أم تغلق نوافذه جيدًا الجارة .. كالأغاني حسنها حسن وقبيحها قبيح.

 الزميلة .. هى النافذة المفتوحة في بيت المديرة السابقة

الحبيبة .. الفاكهة المحرمة

 اقول للمراة الشرقية افتحي ورودك للمطر .. واطردي النحل فعسله من دماءك المديرة .. بيت جميل لم تغلق نوافذه جيدًا

جزء من عمل ليك تهديه لداما عانق ..

 وفارق ثم لا تأت

فلبي رهين الصمت والوقت

 وإذا سألتك من حبيبتك احترمني

لا تقل أنت مرسالك النفطي يخنق ريحه

 صوتي وحوارك الشبقي يكبت ثلجه

كبتي إني – بما يكفي –

كبرت لأدركن في عيشنا موتي

داما

داما

التاء المربوطة في أبجدية بكرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!