أدوات التفكير

إذا نظرنا إلى ما  سبق عن التفكير وأنماطه، نجد أن المواطن المصري العادي، وبل وكثرة المتعلمين والمثقفين، بل وبعض النخب لا ينعمون بالقدرات العقلية والفكرية التى تقودهم إلى إعمال العقل والتفكير.. وهو فيما اعتقد السبب الأول والمباشر لما ينتج عن سلوكنا من أخطاء وخطايا وعشوائية..

  • كيف يمكن للمجتمع والإنسان المصرى أن يتخلص من آفة كراهة التفكير!؟ سؤال شديد البساطة، شديد الصعوبة فى ذات الوقت ..
  • ما هى أدوات وطرائق التفكير العملية؟؟ هل نستطيع أن ندرب أنفسنا عليها ؟؟

هناك منهج جد يسير تستخدمه معظم الدراسات الإنسانية، من علم نفس ومنطق، وإدارة وتفكير استراتيجي وغيرها من العلوم ” الإنسانية” ، إلا وهو منهج  الأسئلة : ماذا حدث، متى حدث وأين حدث .. لماذا وكيف حدث ومن المتسبب، ثم يزاد عليها سؤال عما نتج عن هذا الإجراء من نتائج سلبية أو إيجابية وتحليلها وتعديلها….

ونستطيع بسهولة  تطبيق ذلك المنهج على كل قضايانا فتساعدنا إجابات الأسئلة (الموضوعية الواقعية) على التحليل والحكم على الموضوع.

وهو هو ذات المنهج العلمى لحل المشكلات وإتخاذ القرارات، تستطيع من خلاله التفكير فى كل أمور حياتك العادية البسيطة منها والصعبة، وليس فقط حينما تصبح مشكلة .. ولكن بتقنين وتحديد للخطوات أكثر وأوضح..

أولا:

  • المشكلة هي انحراف أو عدم توازن بين “ماهو كائن” وبين “ما يجب أن يكون”.
  • تشخيص المشكلة، عن طريق إدراكها والإحساس بوجود الانحراف أو الفرق، ثم حساب هذا الانحراف بوضع حدود أو أبعاد المشكلة بالإجابة على أسئلة:

 ماذا؟ أين؟ متى؟ إلي أي مدى؟

  • تحديد الأسباب المحتملة: تحديد التغيير المميز الذي سبب الانحراف.

ثانيا: علاج المشكلة، وتمر بالمراحل التالية:

  • تحديد الهدف من حل المشكلة.
  • توليد البدائل (أو الحلول الممكنة).
  • تقييم البدائل، الإيجابيات والسلبيات بالنسبة للأهداف المحددة.
  • اختيار البديل الأمثل (اتخاذ القرار).

إن طرائق وأدوات ومناهج إعمال التفكير المنطقي الموضوعي أو العلمي كثيرة ومختلفة باختلاف المجال وطبيعة القضية أو المشكلة محل البحث. حيث هناك التحليل والملاحظة الدقيقة وتتبع النتائج واستخلاص الخصائص .. والتجارب العلمية المعملية الدقيقة..

وتبدو دائمًا الأهمية الكبرى لوفرة المعلومات والبيانات الصحيحة وهناك معايير للمعلومات الجيدة منها الدقة والوضوح، والإيجاز والاكتمال ، بمعنى أن تغطى كافة جوانب الموضوع. الحصول عليها فى التوقيت المناسب ..وللتأكد من صحة المعلومات، بعد توفرها نبحث فى مدى مصداقية المصدر ودرجة الوثوق به.. وأن تكون معلومات حديثة غير متقادمة، بمعنى آخر التطورات والبيانات الخاصة بالموضوع.. وثالثًا أن تكون للمعلومات علاقة وثيقة بالموضوع محل البحث، وأن تخدم أغراض التحليل..

سامية حسنين

سامية حسنين

باحث حر في مجال تنمية الموارد البشرية والتطوير الإداري - ومدرب إداري. بكالوريوس العلوم السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. ماجستير ادارة الاعمال المصغر مع الغرفة المصرية لادارة الموارد البشرية. دبلوم إدارة الموارد البشرية- الجامعة الأمريكية بالقاهرة. - اكتساب بعض الخبرات العالمية من خلال الرحلات السفر إلى النرويج -ألمانيا - سويسرا - وهولندا، لتمثيل شركتي "شرش والزينة" لدي وكلائهما، وزيارة مصانع الآلات والمعدات. - السفر إلى دول البحرين، الكويت، الامارات العربية المتحدة، وليبيا مرات عدة لتنفيذ الدورات التدريبية. ( من 2001 الى 2007 ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!